ناقش معهد الليزر للدراسات العليا / جامعة بغداد رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة ميس يحيى كاظم، والموسومة:
“The Influence of Dual Diode Laser in Management of Labial Frenulum”
تأثير ليزر الدايود ثنائي الطول الموجي في معالجة اللجام الشفوي
وذلك بإشراف:
الأستاذ الدكتورة سؤدد سلمان احمد / قسم الليزر والالكترونيات البصرية، جامعة بغداد
والأستاذ المساعد الدكتور حامد حماد عنزي / فرع جراحة الفم والوجه والفكين، كلية طب الأسنان، جامعة الأنبار
حيث قدمت الباحثة دراسة سريرية عشوائية مقارنة هدفت إلى تقييم فاعلية ليزر الدايود ثنائي الطول الموجي (980-810 نانومتر) في إجراء عملية قطع اللجام الشفوي مقارنةً بالتقنية الجراحية التقليدية باستخدام المشرط، وذلك لدى المرضى الذين يعانون من ارتكاز غير طبيعي للجام الشفوي.
أُجريت الدراسة على 50 مريضاً (41 أنثى و9 ذكور) تراوحت أعمارهم بين 12 و55 عاماً، قُسّموا عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين: المجموعة الأولى عولجت بالتقنية الجراحية التقليدية باستخدام المشرط (شفرة رقم 15)، والمجموعة الثانية عولجت باستخدام جهاز ليزر الدايود ثنائي الطول الموجي (QuickLase، بريطانيا) بواسطة ليفة ضوئية بقطر 300 ميكرومتر وباستطاعة 1.2 واط في نمط الموجة المستمرة (CW).
وقد اعتمدت الباحثة في تقييم النتائج على مقياس التناظر البصري (VAS) لقياس الألم، إضافة إلى مؤشرات سريرية معيارية لتقييم النزف والوذمة والتعافي الوظيفي ورضا المرضى، وذلك خلال فترات متابعة شملت اليوم الأول والأسبوع الأول والثاني والرابع بعد الجراحة. وحُللت البيانات إحصائياً باستخدام برنامج SPSS الإصدار 26 واختبار مان-ويتني (Mann-Whitney U).
أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً واضحاً لمجموعة الليزر مقارنةً بمجموعة المشرط في جميع المعايير المدروسة؛ إذ سجلت مجموعة الليزر انخفاضاً ملحوظاً في درجات الألم والنزف والوذمة منذ اليوم الأول بعد الجراحة (0.001>P)، وتلاشت هذه الأعراض بشكل كامل تقريباً بحلول الأسبوع الثاني، في حين استمرت لفترة أطول في مجموعة المشرط. كما تميزت مجموعة الليزر بغياب الحاجة إلى الخياطة، وسرعة أكبر في استعادة الوظيفة الفموية (الكلام، الحركة الشفوية، المضغ)، وارتفاع مستوى رضا المرضى طوال فترة المتابعة.
وخلصت الدراسة إلى أن قطع اللجام الشفوي باستخدام ليزر الدايود ثنائي الطول الموجي يُعد وسيلة فعالة وطفيفة التوغل، توفر إرقاءً دموياً أفضل، وألماً أقل بعد الجراحة، والتئاماً أسرع، ورضا أعلى لدى المرضى، مما يرشحها بديلاً موثوقاً للتقنية الجراحية التقليدية في ممارسة طب الأسنان.
وقد أُجيزت الرسالة بعد استيفائها متطلبات نيل درجة الماجستير في علوم الليزر/طب الأسنان.